5 أطعمة أقوى من الثوم في دعم المناعة وحماية الجسم من الأمراض

كتبت: وفاء عبدالسلام

يُشكّل الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن أحد أهم الأسس للحفاظ على قوة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض المختلفة. ورغم الشهرة الواسعة التي يحظى بها الثوم بفضل خصائصه المضادة للالتهابات ودوره في مقاومة العدوى، فإن خبراء التغذية يؤكدون وجود أطعمة أخرى قد تتفوّق عليه في تعزيز كفاءة المناعة، بحسب ما أورده موقع «هيلث».

أطعمة أقوى من الثوم في دعم المناعة

الحمضيات

تُعدّ الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون والجريب فروت من أبرز المصادر الطبيعية لفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة. وتسهم هذه العناصر في تقليل الالتهابات ودعم إنتاج خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن الدفاع عن الجسم، كما تساعد على خفض خطر الإصابة بنزلات البرد وعدوى الجهاز التنفسي.

الفلفل الحلو

يتميّز الفلفل الحلو، لا سيما الأحمر، باحتوائه على نسب مرتفعة من فيتامين «سي» و«بيتا كاروتين» الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين «أ»، وهو عنصر أساسي لتعزيز المناعة. كما يحتوي على «الليكوبين» المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات.

الزبادي

يُعتبر الزبادي من أهم الأطعمة الداعمة للمناعة بفضل احتوائه على «البروبيوتيك»، التي تساعد على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. ويلعب هذا التوازن دورًا محوريًا في تحسين الهضم وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، خاصة أن الأمعاء تضم نسبة كبيرة من الخلايا المناعية في الجسم.

الخضروات الورقية

توفر الخضروات الورقية مثل السبانخ والكرنب والسلق مزيجًا غنيًا من الفيتامينات، أبرزها «أ» و«سي» و«كي»، إلى جانب الألياف ومضادات الأكسدة. وتساعد هذه العناصر في تقليل الالتهابات ودعم صحة الأمعاء، ما ينعكس إيجابًا على قوة المناعة.

الأسماك الدهنية

تلعب الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل دورًا مهمًا في تقوية الجهاز المناعي لاحتوائها على أحماض «أوميغا-3» الدهنية. وتُسهم هذه الأحماض في تقليل الالتهابات، ودعم سلامة الخلايا، وتحسين قدرة الجسم على مقاومة العدوى وتسريع التعافي، فضلًا عن دورها في تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء.

ويؤكد الخبراء أن تنويع مصادر الغذاء والاعتماد على أطعمة غنية بالعناصر الطبيعية يُعدّ مفتاحًا أساسيًا لبناء جهاز مناعي قوي وقادر على مواجهة الأمراض.

👁 عدد المشاهدات : 5,009

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *