انطفاء ساعة الرهائن..والترتيبات النهائية لفتع معبر رفح.. وغموض حول المرحلة التانية من اتفاق وقف اطلاق النار

انطفاء ساعة الرهائن..والترتيبات النهائية لفتع معبر رفح.. وغموض حول المرحلة التانية من اتفاق وقف اطلاق النار

بعد اطول حرب خاضتها المقاومة الفلسطينية المتمثلة فى حركة حماس بجانب جبهات الاسناد فى دول الطوق ضد الجيش الاسرائيلى عقب انطلاق عملية طوفان الاقصى فى اكتوبر 2023 والتى لاتزال مستمرة حتى الان رغم التعهدات الامريكية بايقافها

تقرير : محمد زيدان

اسفرت الحرب الغير متكافئة عن سقوط ما يزيد عن اكثر من 70 الف شهيد من الشعب الفلسطينى غالبيتهم من الاطفال والنساء وفى المقابل اقتادت حركة حماس 251 اسير اسرائيلى غالبيتهم من الجنود داخل قطاع غزة

بلغ عدد الرجال من الرهائن 144، والنساء 71، والقاصرين 36. وُشكل أصحاب الجنسيات المزدوجة من 216 وتشمل هذه الأرقام ارقام الجثث الذين قتلوا بفعل الغارات الاسرائيلية على القطاع

وتم أُطلاق سراح معظم هؤلاء الرهائن خلال الاتفاقيات المتفاوتة على وقف إطلاق النار بين اسرائيل وحركة حماس حتى تم تسليم رفات ران غفيلى اخر اسير اسرائيلى امس.

 

على اثر هذا الحدث تبنت دوائر الحكم فى تل ابيب وضع ساعة زمنية في ساحة بتل أبيب ​كرمز واحتساب وقت احتجاز مدة الرهائن الذين اقتيدوا إلى قطاع غزة خلال عملية طوفان الاقصى المذكورة مسبقاٌ حتى اخذقرار اليوم بإطفاؤها.

844 يوم

بعد مرور 844 يوما على تشغيلها في ساحة وسط تل أبيب قررت السلطات الاسرائيلة ايقاف ساعة عد الزمن والتى تحولت فيما إلى رمز للاحتجاجات والمطالِبة بوقف الحرب وإعادت الاسرى من داخل القطاع والتى عجزت القوات الاسرائيلية عن تحريرهم رغم امتلاكها التكنولوجيا المتفوقة والسلاح الامريكى التى تتفرد بيه دونا عن دول الشرق الاوسط  ليتم غلق صفحة الرهائن ويعلن اتمام المرحلة الاولى من اتفاق وقف اطلاق النار والانتقال الى المرحلة الثانية من الاتفاق الذى ترعاة الادارة الامريكية المتمثلة فى الرئيس دونالد ترامب

التي أعلنت واشنطن عن انطلاقها مطلع يناير الجاري، مع إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.

المرحلة الثانية رهن المعوقات إسرائيلية

نصت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة على تسليم جميع ما تبقى من الرهائن الأحياء والأموات رغم الانتهاء منها لكن لا يزال الغموض يخيم على المرحلة التالية من الاتفاق، التى تنص إعادة إعمار قطاع غزة ونزع السلاح منها ولا يزال من غير الواضح كيف ستنفذ

وبالتزامن مع هذة التطورات بدأت الترتيبات النهائية على إعادة فتح المعبر الحدودى في إطار سعى واشنطن إلى إنهاء الحرب وتسهيل خروج الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج خارج القطاع

وفى ضوء ذلك صرحت وزارة الصحة في غزة باستمرار  فيه المعاناة الإنسانية لسكان القطاع وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية مشيرة الى إن آلاف المرضى والمصابين لا يزالون بحاجة إلى العلاج في الخارج

وبنائا على تلك التصريحات وصلت لجنة مراقبة أوروبية إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح بجانب موظفين فلسطينيين،تمهيدا لتسلم مهام عملها وفتح المعبر بشكل جزئى

وتهدف هذه الخطوة إلى بحث وتجهيز قوائم الأسماء التي سيسمح لها بالدخول أو الخروج عبر المعبر على أن يتم فتحه رسميا من الجانبين الخميس في حال الانتهاء من هذه الترتيبات.

وفى سياق متصل أشارت وسائل اعلام محلية بجاهزية جميع القطاعات المعنية من الجانب المصري، بما في ذلك الهلال الأحمر ووزارة الصحة والمستشفيات، استعدادا لفتح المعبر.

واوضحت وسائل الاعلام أنه يجري حاليا استدعاء 50 سيارة إسعاف من  جميع انحاء محافظات مصر  ليصل إجمالي عدد سيارات الإسعاف الجاهزة إلى 80، لاستقبال المرضى والمصابين حال السماح لهم بمغادرة قطاع غزة.

وأكد المصدر أن جميع التجهيزات مكتملة، وأن الاستعدادات قائمة تحسبا للحظة فتح المعبر.

وعلى الصعيد الامريكى نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، عن مسؤول أميركي إن واشنطن تتوقع فتح المعبر بحلول نهاية الأسبوع الجاري، بعد استعادتها لرفات آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة.

كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أميركية قولها، إن آلية تشغيل معبر رفح والتوصل لتفاهمات نهائية لفتحه هذا الأسبوع “حُسمت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والجانب الفلسطيني“.

👁 عدد المشاهدات : 5,001

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *