مصر .. الرئيس السيسى الذى رفض ٢٠٠ مليار دولار لسداد ديون مصر واستثمارات قد تصل لتريليون دولار كانت كفيلة بنقل مصر نقلة اقتصادية عملاقة رفض كل هذا فى مقابل تهجير اهل غزة لسيناء للحفاظ على القضية الفلسطينية وشعب غزة .
بقلم دكتور/ محمد ابراهيم عبد اللطيف

الرئيس السيسى رجل شريف فى زمن عز فيه الشرف منذ حرب غزة الكيان فى ٧ اكتوبر منذ عامين ومصر وشعبها ورئيسها تحملوا مالايتحمله بشر من سخافات وأكاذيب وضلال ونشر شائعات مغرضه وقوافل الصمود من الدول العربية التابعه لجماعة الاخوان الارهابية والتنظيم الدولى للاخوان الارهابية والوقوف امام السفارات وغلق ابوابها وبالرغم من ذلك الشعب المصرى على قلب رجل واحد يدا واحده مع الرئيس السيسى فضح كل مؤامرات الاخوان على وسائل التواصل الاجتماعى بالإضافة الى بعض القنوات الإعلامية ليكونوا حائط سد منيع لكشف حقائق الاخوان الارهابية ومساندة الرئيس السيسى لكل قراراته لأنه يعلم علم اليقين ان الرئيس السيسى الانسان والقائد والشجاع لم يخاف يوما منذ ان تولى مقاليد الحكم نقل مصر نقلة حضارية.
حتى الذين كانوا يعارضوه بسبب كثرة المشروعات تفهموا الموقف جيدا لماذا كان يفعل هذا الرجل كل هذه المشروعات وبعد ان عرف الشعب ان كل هذا من اجل حماية الأمن القومى المصرى حتى الاكتفاء الذاتى من الغذاء أمن قومى مصرى حتى الطرق أمن قومى مصرى واللى مش فاهم فهم وأصبح أسعد الناس لان عقله واكب الأحداث فى المنطقة وأصبح الرئيس السيسى يقف على أرض صلبه لان شعبه معه يدا واحده كل المصريين على قلب رجل واحد المرأة قبل الرجل حتى شباب الجامعات البعيد عن السياسة أصبح الرئيس السيسى هو الملهم لهم وبعد أحداث العامين من حرب طوفان الأقصى.
موازين العقل والحقائق
بذل الرئيس السيسى والحكومه المصرية متمثلة فى وزارة الخارجية وغيرها قلبوا موازين العقل حضر الرئيس الفرنسي الى مصر لمشاهدة الحقائق على الطبيعه ورئيس وزراء أسبانيا وغيرهم والأمين العام للأمم المتحده وزيارات فى الخارج ومقابلات رسمية فى الداخل جهد ونشاط دؤؤب على مدار الساعه وتصريحات امريكية لارهاب مصر وتهديدها بتهديد غير علنى بتحريك قطع بحرية وحاملة الطائرات فورد الى منطقة الشرق الأوسط وافتعال أزمات اقتصادية مثل قناة السويس التى تأثرت بحرب غزة والكيان عن طريق الحوثيين ولولا الاصلاحات والبنية الأساسية التى أرساها الرئيس السيسى فى مصر منذ ١١ عاما من زراعه وصناعة وغيره وتحقيق الاكتفاء الذاتى ووقف الواردات التى تستنزف الاحتياطى النقدى وزيادة الصادرات لزيادة الاحتياطى النقدى من العملات الأجنبية المتنوعه وسداد التزاماتنا من الديون الخارجية فى مواعيدها مما أدى الى تقليل الفجوة بين الواردات مع زيادة الصادرات كل هذا جعل من مصر خزائن الأرض نعتمد على انفسنا بحيث لو فرض علينا الحرب سيكون لدينا اكتفاء ذاتى.
مصر قالت كلمتها
وبرغم كل ذلك مصر منذ تولى الرئيس السيسى لايفرض عليها قرار من الخارج القرار مصرى مائة فى المائة ، مصر قالت لا للتهجير والتهحير خط أحمر نعم لاقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية .
مصر قالت سرت الجفرة خط أحمر
مصر قالت مناطق على الحدود مع السودان خط أحمر ، ولم يتجرأ أحد على أن يخطى شبر واحد من هذا الخط على جميع حدود مصر حتى داخل ليبيا لانها أمن قومى مصرى.
مصر قالت لترامب لا لا للتهجير ورفض الرئيس السيسى الذهاب الى امريكا ، مصر لاتخضع لأى تهديدات فكلما حركت امريكا البارجات الحربية الى الشرق الأوسط يخرج الزعيم السيسى ليقول بفضل الله وبركة الله مفيش حد يقدر يعمل أى حاجه لان لدينا جيش هو الأقوى فى المنطقة رئيس قوى يستمد قوته من الله عز وجل أحبه الله فصار عشق شعبه كلمات الرئيس السيسى بكل قوة وحزم عن قوة الجيش المصرى دخلت دوائر صنع القرار فى الدول العظمى الرجل يعرف يضع النقاط فوق الحروف وهناك خبراء استراتيجيين عسكريين على مستوى العالم والى كل من يهمه الأمر يقوموا بتحليل كلمات الرئيس السيسى مصاحبين تقرير جلوبال عن تصنيف أقوى الجيوش فى العالم وماهو معلن وغير معلن ؟
الأخطر في تاريخ العسكرية
الرئيس السيسى وصفته أجهزة المخابرات الأمريكية بلقب الجنرال الهادىء ووصفته المخابرات الامريكية والبريطانية بأنه الأخطر فى تاريخ العسكرية المصرية وصفته برجل افعاله تتخطى حدود المنطق قوته ودهاؤه لاينطبقان على ملامح وجهه الهادئة.
بالنسبة لاسرائيل يمثل الزعيم السيسى كابوسا مزعجا لأنه حطم احلام تل أبيب من النيل للفرات بالرغم من الاغراءات المادية ووضع خط أحمر لهم على الحدود مع رفح وفى الاتحاد الاوربى لقبوه رجال المخابرات باعصار الشرق الصامت واذا قمنا بتحليل كلمات الرئيس من خلال كلماته للمصريين والله لايجب ان نخاف لماذا لأن ربنا معانا ولدينا جيش قوى هو الأقوى فى المنطقة والشرق الأوسط وفى كلمات سابقة عندنا ومخبيين علشان مفيش حد يعرف حاجه وفى تصريح لمحافظ شمال سيناء مفيش حد يقدر يهدد حدود مصر نهائيا واذا فكر سيتم التعامل معه وسيضرب بما هو معلن وغير معلن.
مصر تقلب ميزان القوى الاقليمى مع الرئيس السيسى
مصر تتقدم على الجيش التركى والاسرائيلى والايرانى لتصبح أول دولة فى الشرق الأوسط تمتلك حاملة طائرات مقاتله كل هذا ليس من أجل الحرب لأن مصر لديها جيش قوى ولكن رشيد ومصر بلد تؤمن بالسلام لاتعتدى على أحد إلا إذا فرض عليها القتال بل لدى مصر اكتشافات نفطية ضخمه وان مصر ستصبح مصدر الطاقة فى العالم ويجب ان يكون لديها القوة للدفاع عن مقدراتها الاقتصادية فى المياه الإقليمية الدولية المتعارف عليها ( من كلمات الرئيس السيسى العفى مفيش حد يقدر يخطف لقمته ) وحقول الغاز فى المياه الإقليمية ستفى باحتياجات مصر لعقود ولكن فى منطقة متفجرة كالشرق الأوسط والتى خاضت الحروب بانتظام بسبب المحاولات الخارجية للسيطرة على الموارد الطبيعية فيها كما حدث مع الامارات عندما استولت إيران على حقول البترول فى جزيرتى طنب الكبرى وطنب الصغرى منذ عقدين من الزمان ومازالت تستولى عليهم ايران.
لذلك سعت مصر منذ عقد من الزمان ان يكون لديها قوة ردع لكل من يفكر فى الاعتداء على مقدراتها الاقتصادية فى المياه الإقليمية والحدود الدولية المتعارف عليها لأنها ملك لشعب مصر.
إذا القوات المسلحه المصرية أبناء شعب مصر العظيم تسير بخطوات ثابته نحو التطوير والنحديث وامتلاك احدث نظم التسليح فى العالم مع نقل تكنولوجيا التصنيع فى مصر بما يمكنها من حماية ركائز الأمن القومى المصرى داخليا وخارجيا ، ومصر اصبحت ركيزة أساسية فى الزراعه والصناعه والتكنولوجيا وجذب الاستثمارات العربية والاجنبية مع تعميق التصنيع المحلى بنسب تتراوح من ٣٥ الى ٧٠ %.
الدبلوماسية في أبهى صورها
بالنسبة لحرب غزة الكيان الصهيونى قامت مصر ببذل جهودا مضنية خارقة جعلت الدبلوماسية فى أبهى صورها حوارات وحقائق حتى اقنعت الدول الأوربية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وحل الدولتين واصبحت اسرائيل فى عزلة دولية بفضل جهود مصر العبقرية.
ودعا الرئيس السيسى الرئيس ترامب لزيارة مصر لانها مبادرة ترامب لحضور توقيع الاتفاق بمدينة شرم الشيخ مدينة السلام بعد أن نجحت جهود مصر وسأشاهد المؤتمر وانا على يقين ان جميع الوفود المشاركة فى توقيع الاتفاقية وهى ممثلى قطر واسرائيل وتركيا وامريكا كان هدفهم الأساسى إسقاط مصر ولكن نجاح جهود مصر العبقرية هى التى أسقطتهم جميعا.
ومع دعوة الرئيس السيسى لترامب لزيارة مصر لنجاح مبادرة ترامب بفضل حنكة مصر وحضور التوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ودخول المساعدات وبدء اعادة اعمار غزة ضمن المرحلة الأولى ومصر تقول للعالم أجمع وتقول لترامب ان أرض مصر هى المسرح الوحيد الذى يولد على ارضه سلام حقيقى وبحضور ترامب لشرم الشيخ والتوقيع على إنهاء الحرب ستنقلها جميع وسائل الإعلام العالمية
( ترامب يوقع على اتفاق تاريخى فى مصر ) وان هذا المؤتمر سيقضى على مستقبل نتنياهو السياسى ومصر رفضت حضور نتنياهو للمؤتمر ولو حضر سيتم توقيفه بناء على مذكرة التوقيف الصادرة من المحكمه الجنائية الدولية.
_ بعد مؤتمر شرم الشيخ وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار وردود الأفعال العالمية على مصر.
_ عودة الملاحه لقناة السويس مرة أخرى والذى بدأ بالفعل العودة لما كانت عليه قبل ٧ اكتوبر.
_ مصر بلد الأمن والأمان والاستقرار والسلام زيادة اعداد السائحين لمصر والذى وصل الى ١٧.٥ مليون سائح نأمل أن يصل الى ٢٥ مليون سائح خاصة مع افتتاح المتحف الكبير.
_ زيادة الاستثمارات الأجنبية فى مصر لان مصر بلد الأمن والأمان والاستقرار والسلام حرب السابع من اكتوبر اظهرت ان مصر لديه جيش قوى ورشيد لتأمين حدوده والمياه الاقليمية وقوة الجيش المصرى تبعث بالطمأنينه لكل الاستثمارات الأجنبية المتنوعه.
_ كشفت حرب غزة الدول التى كانت تريد اسقاط مصر وللأسف دول عربية واسلامية أشرت لها فى المقال فهل من توحيد جبهتنا العربية لأنكم بدون مصر لم تساوى شيئا واقول لهم ربنا مع مصر التى ذكرها فى القرآن الكريم فهو حافظ لها ليوم الدين مهما كره الكارهين ويكشف لنا مؤامراتكم
وشكرا للرئيس السيسى الذى اصفه شخصيا بالجنرال الهادىء هدوء استراتيجى قادر على رؤية المشهد كاملا فى مواجهة اية استفزازات او تهديدات اقليمية يبعث رسائل طمأنينه لشعبه ليفتخر برجال الجيش المصرى ورجال الشرطة المصرية وان كل حديثه هو المصارحه والشفافيه أب لكل مصرى جابر للخواطر يتبنى اسلوبا فريدا صريح صراحه مطلقه فى عرض الحقائق مهما كانت قاسية ولايبيع الأوهام ولايجمل الواقع ليضع الشعب أمام مسئولياته ويشركه فى تحمل عبء القرارات الصعبه من منطلق انه رب الأسرة المصرية ودائما ينادى بالتكاتف لنكون يدا واحده وقالها الرجل شعب مصر معايا سأقف أمام العالم أجمع ولا يهمنى اى أحد بس تكونوا ايد واحده قبضة واحده اواجه الدنيا كلها وأصبح الرئيس السيسى يتمتع بشعبيه جارفه ليس داخل مصر فقط بل فى كل أنحاء العالم أجمع رجل السلام أصعب مهمه لاى رئيس جمهورية فى تاريخ مصر.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين تحيا مصر 🇪🇬 تحيا مصر 🇪🇬 تحيا مصر 🇪🇬
كاتب المقال
دكتور/ محمد ابراهيم عبد اللطيف
الخبير الاقتصادى عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء والتشريع السياسى
عضو نقابة الموارد البشرية محاضر موارد بشرية
