كتبت: وفاء عبدالسلام
أكد وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن خيار الرد على أي هجمات إيرانية يظل مطروحًا، في إطار الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة، مشددين على أن حماية السيادة الخليجية تمثل أولوية لا تقبل التهاون.
وأوضح المجلس، في بيان صادر اليوم الأحد، أن دوله لم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لتنفيذ أي عمليات عسكرية ضد إيران، حرصًا منها على تجنب اتساع رقعة الصراع، ودعمًا لمساعي التهدئة الإقليمية. ورغم ذلك، أشار البيان إلى أن الجمهورية الإسلامية واصلت تنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة، وهو ما اعتبره المجلس تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي ويقوض جهود خفض التصعيد.
ولفت وزراء الخارجية إلى أن المجلس يتابع التطورات الميدانية والسياسية عن كثب، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مؤكدين التزامهم بالحلول الدبلوماسية كخيار أول لتفادي أي مواجهة واسعة النطاق قد تؤثر على استقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
وفي الوقت ذاته، شدد البيان على أن الحق في الرد الدفاعي يظل خيارًا مفتوحًا ومشروعًا في حال استمرار التهديدات أو تعرض أي من دول المجلس لاعتداء مباشر، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية.
ويأتي هذا الموقف في ظل توتر متصاعد تشهده المنطقة، وسط دعوات إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهات أوسع قد تنعكس تداعياتها على أمن الخليج واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

