لماذا يخجل الآباء .. تعليم الأطفال معنى التحرش هو جزء أساسي من حمايتهم وضمان سلامتهم ؛من الضروري للغاية توعية الأطفال بمعنى التحرش وكيفية حماية أنفسهم منه؛ إن تعليمهم هذه المفاهيم الأساسية يساعدهم على فهم الحدود الشخصية، والتمييز بين اللمس الآمن وغير الآمن، وكيفية التصرف إذا شعروا بعدم الارتياح.
بقلم : ميادة عابدين
كيفية تعليم الأطفال معنى التحرش
استخدام لغة بسيطة وواضحة؛ اشرح لهم معنى التحرش بعبارات سهلة الفهم ومناسبة لأعمارهم، مع تجنب المصطلحات المعقدة؛ بالإضافة إلي التركيز على “اللمسة الآمنة” و “غير الآمنة” ؛علمهم أن بعض اللمسات جيدة “مثل العناق من الوالدين” وبعضها غير جيد “أي لمسة تجعلهم يشعرون بالخوف أو الانزعاج أو الحزن”
تعريف الأجزاء الخاصة من الجسم
علمهم الأسماء الصحيحة لأجزاء أجسامهم وأنه لا يحق لأحد رؤيتها أو لمسها إلا للضرورة الطبية من قبل طبيب وبوجود الوالدين ؛ قاعدة “جسدي ملكي” غرس فكرة أن أجسادهم ملك لهم وحدهم، ولهم الحق في قول “لا” لأي شخص يحاول لمسهم بطريقة غير مريحة، حتى لو كان شخصاً يعرفونه.
شجعهم على الثقة بمشاعرهم ؛ إذا شعروا بعدم الارتياح تجاه شخص ما أو موقف معين، فعليهم الابتعاد فوراً وإخبار شخص بالغ موثوق به؛ علمهم أيضا تحديد الأشخاص الموثوق بهم اجعل طفلك يعرف بوضوح من هم الأشخاص الذين يمكنه اللجوء إليهم في حالة الطوارئ .
التشجيع على التواصل المفتوح من أهم الأشياء في تربية الأطفال ؛ بناء علاقة ثقة تشجع طفلك على التحدث معك عن أي شيء يزعجه دون خوف من اللوم أو العقاب ؛ فضلا عن لعب الأدوار يمكن استخدام أسلوب لعب الأدوار لتدريبهم على كيفية الرفض والهرب واللجوء لشخص بالغ في مواقف مختلفة.
في النهاية أنصح الآباء بعدم الخجل من تعليم أبنائهم معنى التحرش وألا يخافوا من عواقب النقاش وتأثيره على براءة الأطفال.
الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين.