جزيرة خرج الإيرانية .. ماذا قال عنها ترامب تصريحات تعود إلى الواجهة

جزيرة خرج الإيرانية .. تصريحات قديمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، عادت مجددًا إلى الواجهة بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ غارات جوية مكثفة على جزيرة خارك (خرج) الإيرانية، وهي المنشأة الحيوية التي تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيراني.

كتبت- دعاء علي

وكان ترامب قد تحدث عن هذه الجزيرة تحديدًا قبل نحو أربعة عقود، خلال مقابلة معه أجرتها الصحفية البريطانية بولي توينبي في صحيفة “الغارديان” عام 1988، أثناء الترويج لكتابه “فن الصفقة”.

تصريحات قديمة

في تلك المقابلة، قال ترامب إن الولايات المتحدة يجب أن ترد بقوة على أي اعتداء يستهدف جنودها أو سفنها، معتبرًا أن أفضل وسيلة للضغط على إيران هي ضرب مركزها النفطي الرئيسي.

وقال حينها “سأكون قاسيًا على إيران. لقد كانوا يضغطون علينا نفسيًا ويجعلوننا نبدو كأننا مجموعة من الحمقى. رصاصة واحدة تُطلق على أحد رجالنا أو سفننا، وسأقوم بعملية كبيرة على جزيرة خارك. سأدخل وأستولي عليها”.

نقطة اختناق اقتصادية للنظام الإيراني

وأوضح ترامب في المقابلة أن الجزيرة تمثل في نظره، نقطة الاختناق الاقتصادية للنظام الإيراني، إذ تمر عبرها معظم صادرات النفط، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا يمكن أن يؤدي استهدافه إلى شل قدرة إيران الاقتصادية بسرعة أكبر من أي مواجهة عسكرية واسعة.

وأضاف أن إظهار قوة حاسمة في بداية أي أزمة سيجبر طهران على التراجع، بدل الانجرار إلى صراع طويل. كما أشار آنذاك إلى أن إيران كانت غارقة في حربها مع العراق، معتبرًا أن ذلك يعكس محدودية قدرتها العسكرية مقارنة بالقوة الأميركية.

وبعد سنوات طويلة من تلك التصريحات، أعاد ترامب التذكير بالجزيرة نفسها مع إعلان أن تنفيذ القوات الأميركية غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية فيها، مؤكدًا أن الضربات ركزت على أهداف عسكرية فقط بعد الضربة الأميركية.. تعرف على الأهمية الاقتصادية لجزيرة خرج الإيرانية.

منشأة استراتيجية

وتُعد جزيرة “خرج” الواقعة في الخليج منشأة استراتيجية بالغة الأهمية لإيران، إذ تعتمد عليها طهران بشكل كبير في تصدير نفطها رغم العقوبات الدولية.

ويرى محللون أن إعادة تداول تصريحات ترامب عام 1988 تعكس استمرارية واضحة في رؤيته تجاه إيران، حيث ظل يعتبر الضغط على البنية النفطية الإيرانية وسيلة فعالة لردع طهران وإجبارها على تغيير سلوكها.

👁 عدد المشاهدات : 5,002

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *