تقود ولا تُقاد: تحت سماء مصر يتحد زعماء العالم
بقلم / عزة الفشني
مصر الدولة التي تمتد جذورها في عمق التاريخ ترتقي اليوم إلى مصاف القوى العالمية المؤثرة بفضل عزيمة شعبها وإرادة قيادتها.. إنها مصر التي تجمع بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر وتعد منارة للثقافة والحضارة في المنطقة.. بموقعها الإستراتيجي الفريد وبما تمتلكه من مقومات سياسية وعسكرية.. أصبحت مصر لاعباً رئيسياً في صنع القرار الدولي
إن القدرة على جمع هذا الحشد من الزعماء يعد إنجازاً كبيراً يظهر مدى تأثير مصر ووزنها السياسي حيث تتوجه أنظار العالم إلى مصر لتكون في قلب الأحداث دائماً.. حيث تحتضن قمة شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعماء العالم.. مما يؤكد على الدور الكبير الذي تلعبه مصر في صنع القرار العالمي.. وجعلها منصة هامة للحوار والتفاهم بين الدول.. إن هذا الحشد من الزعماء يعد شهادة على تأثير مصر ووزنها السياسي ويظهر أن مصر أصبحت منصة هامة لصنع القرار العالمي.

– مصر قبلة الشرق والعروبة الرائدة فى تحقيق السلام
فمنذ فجر التاريخ كانت مصر منارة للعلوم والفنون والثقافة ومهداً للحضارات التي تعاقبت عليها.. وحاملة راية السلام والتعايش بين شعوب العالم.. واليوم في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل مصر دورها الريادي على الساحة الدولية فتكون حاضنةً للقمم والمؤتمرات ومحركاً رئيسياً للجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الأزمات وتعزيز الإستقرار في المنطقة والعالم.
إن القمة التي تستضيفها مصر اليوم والتي يشارك فيها زعماء العالم.. لهي دليل على ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على قيادة الجهود الدبلوماسية وعلى دورها المحوري في تعزيز السلام والإستقرار في المنطقة.. إنها شهادة جديدة على عظمة مصر.. وترجمة عملية لما تتمتع به من وزن سياسي وعسكري.. ومن دواعي الفخر والاعتزاز بدور مصر الريادي على الساحة الدولية.. وقدرتها على جمع هذا الحشد من الزعماء الذي يعد إنجازاً كبيراً ويظهر مدى تأثير مصر ووزنها السياسي.

– قيادة مصر الحكيمة قادرة على تحمل المسؤولية
إن مصر بفضل قيادتها الحكيمة تثبت للعالم أجمع أنها دولة قوية.. قادرة على تحمل المسؤولية.. إنها رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن مصر لن تتخلى عن دورها الريادي وأنها ستستمر في العمل من أجل السلام والإستقرار والإزدهار لشعبها وللعالم أجمع.
علينا نحن المصريين أن نفخر أن مصرنا الحبيبة أصبحت محط أنظار العالم فقد أعادت إليها مكانتها وريادتها بعد أن غابت عنها مدة ليست بالقليلة بحكم الثورات والتوترات التى لحقت بها.. ومحاولة بعض الدول أخذ دورها القيادى والسياسى فى المنطقة لكن هيهات آلم يعلم المنبطحين والمتآمرين أن مصر تمرض ولكن أبداً لن تموت.. فمصر لم ولن تسلم الراية.. لقد نهضت مصر من جديد وإستعادت مكانتها وثقلها السياسي وخير شاهد على ذلك إحتضانها قمة السلام في شرم الشيخ وكانت سبباً رئيسياً في التوصل إلى إتفاق وقف إطلاق النار فى غزة.. مما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر على الساحة الدولية.. خاصةً في ما يتعلق بالجهود الدبلوماسية والسلام في المنطقة.. إن قمة السلام في شرم الشيخ تعد مناسبة هامة تظهر قدرة مصر على إستضافة الأحداث الهامة والعمل على حل القضايا الإقليمية.

– أوقفت الحرب وفرضت السلام.. مصر تستعيد الزعامة
لقد إنتهت مرحلة الحشد والإصطفاف من أجل الحرب وبدأت مرحلة حشد من نوع آخر.. مصر فرضت السلام وأوقفت الحرب وإستعادت الهيبة والزعامة والتأثير.. ثم بعدها مرحلة أخرى ثم مرحلة تليها وهكذا ستظل مصر تتصدر المشهد السياسي لتثبت بحق أنها أم الدنيا وقبلة الشرق الأوسط.
واستطاعت مصر كدولة رائدة في المنطقة والعالم أن تستضيف قمة شرم الشيخ للسلام وتجذب الزعماء من مختلف أنحاء العالم الذين تسارعوا وافدين ليلحقوا بركب هذا الحدث الإستثنائى العظيم.. مما يدل على الثقة الكبيرة في قدرة مصر على إستضافة الأحداث الهامة والعمل على تعزيز السلام الدولي والإقليمي.. إنها رسالة قوية تظهر الدور الريادي لمصر في المنطقة والعالم.. وقدرتها على جمع الزعماء والقيادات العالمية لتحقيق أهداف مشتركة.. وتُظهر أيضاً مكانتها كدولة محورية في السياسة الدولية.. وقدرتها على التأثير في صنع القرار العالمي.. بشكل عام تتمتع مصر بمكانة رفيعة على المستوى العالمي.. من خلال قدرتها على إستضافة الأحداث الهامة وجذب الزعماء والقيادات العالمية إليها.
فى نهاية الحديث عن هذا الحدث الإستثنائى الذى تشهده مصر.. فهى تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من التاريخ الحديث بفضل إرادة شعبها وعزيمتها الفولاذية وإستراتيجيتها الواضحة في قيادة المنطقة نحو السلام والإستقرار.. وستظل دائماً منارة للسلام والحضارة ورمزاً للصمود والتحدي في وجه التحديات مهما كانت قوية. ستظل مصر هي الدولة التي تقود وليست من تقاد وستبقى دائماً الأمل للشعوب العربية والإسلامية في مستقبل أكثر أماناً واستقراراً وازدهاراً وستظل مصر هي الحلم الذي يسكن قلوب الملايين حول العالم بفضل تاريخها العريق وحضارتها الخالدة وستبقى مصر دائماً هي الدرع الحامي للأمة العربية والإسلامية وستظل مصر دائماً وأبداً لكل المصريين والعرب والأحرار في كل مكان.
