تظاهرات حاشدة باليمن تندد باعتداءات إيران على دول الخليج الشقيقة

ورفع المشاركون في التظاهرة التي دعت لها عدد من المكونات السياسية، وشارك فيها جمع غفير من المواطنين في المديريات الساحلية لمحافظة تعز، والمناطق المحررة من الحديدة، شعارات تؤكد دعمهم للأشقاء ووقوفهم ضد أي تهديدات تمس أمن واستقرار المنطقة، مشددين على أن أي استهداف لأمن المملكة العربية السعودية أو دول الخليج يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي وانعكاساته تطال المنطقة بأسرها.

رفض المشروع الإيراني في المنطقة

وجدد المتظاهرون رفضهم لما وصفوه بالمشروع الإيراني في المنطقة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب دول الخليج في مواجهة التهديدات التي تمس سيادتها واستقرارها، كما دعوا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ مواقف حازمة لوقف التدخلات الإيرانية التي تهدد استقرار الممرات المائية الدولية.
وفي بيان صادر عن التظاهرة، أدان المشاركون الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، معتبرين إياها تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.

وأكد البيان وقوف أبناء الساحل الغربي صفًا واحدًا إلى جانب دول الخليج، واستعدادهم لتقديم الدعم في مواجهة ما وصفه بالتصعيد الإيراني، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تمثل امتدادًا لما يتعرض له اليمن من تدخلات.

الدفاع عن الأمن القومي العربي

كما شدد على عمق الشراكة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في معركة الدفاع عن الأمن القومي العربي، وحماية الملاحة الدولية، والتصدي للتمدد الإيراني في المنطقة.

وحذر البيان من تصعيد جماعة الحوثي في ساحل البحر الأحمر، وتهديداتها المتكررة لحرية الملاحة، مؤكدًا أن أمن مضيق باب المندب والبحر الأحمر يمثلان ثوابت وطنية وقومية لا يمكن التفريط بها.

ودعا البيان الأحرار في مناطق سيطرة الميليشيا إلى رفض التدخلات الإيرانية، وعدم الانجرار خلف دعوات التعبئة والتحشيد. كما طالب مجلس القيادة الرئاسي، بتحمل مسؤوليته الدستورية والعمل على استكمال تحرير بقية المحافظات التي لا تزال ترزح تحت وطأة الاحتلال الحوثي المدعوم من طهران.

وكانت مدن يمنية عدة، بينها مأرب وتعز والمهرة وسيئون والمكلا، قد شهدت خلال الأيام الماضية تظاهرات ووقفات شعبية مماثلة، تنديداً بالهجمات الإيرانية على السعودية ودول عربية، وتأكيداً على التضامن مع دول الخليج والأردن، ورفضاً لجرّ اليمن إلى صراعات إقليمية.

👁 عدد المشاهدات : 5,001

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *