تطورات أزمة أسماء جلال مع رامز جلال في «ليفل الوحش».. أسرار جديدة تتكشف

كتبت: هند النبهاني

أثارت الحلقة الأولى من برنامج «ليفل الوحش»، الذي يقدمه الفنان رامز جلال، حالة واسعة من الجدل بعد استضافة الفنانة أسماء جلال. لكن ما جرى هذه المرة لم يكن مجرد مقلب عابر أو لحظة صدمة متوقعة، بل تحول إلى مشهد أشعل منصات التواصل الاجتماعي وأعاد طرح تساؤلات قديمة في ثوب جديد.

بين دهشة الجمهور وانقسام الآراء، تصدرت الحلقة المشهد، وتوالت التعليقات بين السخرية والغضب، فيما ظل سؤال واحد يتردد بقوة: ماذا حدث بالضبط خلف الكواليس؟

كواليس الأزمة.. ووعود لم تُنفذ

أوضحت المحامية نهاد أبو القمصان، وكيلة الفنانة أسماء جلال، أن موكلتها كانت قد رفضت في البداية الظهور في البرنامج بسبب ما تعرضت له في العام الماضي. وأشارت إلى أن فريق العمل طمأنها بأن ما حدث سابقًا لن يتكرر هذا العام، إلا أنها فوجئت – بحسب روايتها – بحدوث عكس ذلك، ما دفعها لمحاولات متكررة لوقف إذاعة الحلقة.

وأكدت أن هناك وعودًا قُدمت بحذف بعض الأجزاء بعد التصوير، غير أن الفنانة صُدمت ببث هذه المقاطع في مقدمة الحلقة، مصحوبة – على حد وصف الدفاع – بعبارات غير لائقة، إضافة إلى زوايا تصوير اعترضت عليها واعتبرتها مرفوضة.

حذف واعتذار.. مطالب رسمية

وأضافت المحامية أن موكلتها أصيبت بدهشة شديدة استمرت ليوم كامل بعد عرض الحلقة، مشددة على أنهم سيطالبون الفنان رامز جلال باعتذار صريح وواضح، إلى جانب حذف الحلقة من جميع المنصات والقنوات التي عُرضت عليها.

دعوى قضائية مرتقبة

وكشفت نهاد أبو القمصان عن بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد رامز جلال، بسبب ما تضمنته الحلقة من تعليقات وصفها الدفاع بأنها مسيئة.

وأوضح البيان أن التعليق الصوتي المضاف بعد التصوير حمل عبارات وإيحاءات صريحة، اعتبرها فريق الدفاع تجاوزًا للحدود المهنية، ومساسًا بالاعتبار الشخصي، وتخطيًا لحدود المزاح المقبول في إطار برامج المقالب.

وفي ظل تصاعد الأزمة، يترقب الجمهور ما ستؤول إليه التطورات القانونية، وما إذا كان الطرفان سيتجهان إلى التصعيد القضائي أم احتواء الموقف بتسوية ترضي جميع الأطراف.

👁 عدد المشاهدات : 5,006

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *