كتب/ ماجد مفرح
أثارت تصريحات يحيى أبو الفتوح، نائب رئيس البنك الأهلي، موجة واسعة من الجدل والغضب في الأوساط الرياضية والرسمية، بعد أن تضمنت إساءات مباشرة لمؤسسة النادي الأهلي وجماهيره، ووصلت حد التطاول على المؤسسة التعليمية في البلاد. لم يقف النادي الأهلي مكتوف الأيدي أمام هذا التجاوز، حيث تحركت إدارته سريعًا لتكليف المستشار القانوني للنادي بتقديم شكاوى رسمية وبلاغ إلى النائب العام.
شكاوى لـ 4 وزراء ومحافظ البنك المركزي
كلفت إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، المستشار القانوني محمد عثمان بتقديم شكاوى عاجلة إلى أربعة من كبار المسؤولين في الدولة، إلى جانب محافظ البنك المركزي.
استهدفت هذه الشكاوى كلًا من:
أحمد كجوك، وزير المالية: باعتبار وزارته هي الجهة المالكة للبنك الأهلي.
حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي: بصفته الجهة الرقابية المسؤولة عن القطاع المصرفي والبنوك.
محمد عبد اللطيف، وزير التعليم: ردًا على إشارة أبو الفتوح في تصريحاته إلى أن التعليم في مصر «بايظ علشان كدة نتج عنه أهلاوية كتير. والبنوك ناجحة لأن كل قياداتها زملكاوية».
الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة: لكونه المسؤول عن المؤسسات الرياضية والشباب المصري الذي تعرض لـ “انتقاد” التعليم الذي يتلقاه.
نائب رئيس البنك الأهلي
بلاغ إلى النائب العام للحفاظ على حقوق النادي والجماهير
بالتوازي مع الشكاوى الوزارية، كلف النادي الأهلي مستشاره القانوني بتقديم بلاغ رسمي إلى المستشار النائب العام. أكدت إدارة النادي أن هذه الإجراءات الحازمة تأتي في إطار الحفاظ على حقوق النادي وجماهيره العريضة التي تعد أحد أكبر قواعد كرة القدم في المنطقة.
كما شدد الأهلي على أن الهدف من هذه الشكاوى ليس فقط الرد على الإساءة، بل منع تكرار مثل هذه التصرفات التي تُثير الفتن بين أبناء الشعب، خاصة في وقت تتطلب فيه البلاد الوحدة والتكاتف لمواجهة التحديات المختلفة.
اعتذار متأخر من المسؤول البنكي
بعد ساعات من اشتعال الأزمة والتحرك القانوني للنادي الأهلي، بادر يحيى أبو الفتوح بتقديم اعتذار عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، وصف أبو الفتوح تصريحاته المثيرة للجدل بأنها كانت “مداعبة غير مقصودة بالطبع بعد المباركة بكأس السوبر بين شخصين”.
وقدم المسؤول البنكي “كل الاعتذار والاحترام والتقدير للنادي الأهلي وجماهيره العظيمة”، مؤكدًا احترامه لجميع الأندية وجماهيرها، كما أشار إلى نيته اتخاذ إجراءات قانونية ضد من قام بـ “التسجيل والنشر دون إذن”، مدعيًا أنه لم يقصد الإساءة إلى جماهير الأهلي الغفيرة المحترمة.