إغتيال حسن نصر الله .. أي محلل للأوضاع الجارية في المنطقة لابد أن كان يتوقع مأساة زعيم حزب الله حسن نصر وقد تناولت مبررات تصفيته منذ عدة ايام في الحلقة الثانية والتي استهللتها بعبارات :
سيناريو مابعد لبنان هو درامتيكي بامتياز .
صديق اليوم :
التضحية بنصر الله مثل هنية والسنوار ثم تحالف صهيوني ايراني في الخفاء )
يخطئ من يظن ان التوجه نحو وقف اطلاق النار هنا او هناك .. في غزة أو لبنان ان المعركة انتهت
نعم
المعركة انتهت لكن حرب هرمجدون لم تبدأ بعد ، وهي الحرب الشاملة في الشرق الاوسط
ستعود المعركة من جديد في سوريا والعراق وليبيا واليمن ولبنان والسودان و معاهم الأردن باسم الثورات ..
هذه الدول التي راحت من زمان وتحتاج لمائة عام كما قال حسني مبارك وهو يحذر صدام حسين ان العراق سيحتاج لنحو مائة عام حتي يصبح دولة حيث لا جيش واحد بل عدة مليشيات داخل دول وحالة سيولة مستمرة !!
اسرائيل تواصل نجاحاتها في تغيير الواقع في المنطقة وهذا هو سيناريو حرب هرمجدون في العقيدة اليهودية حيث مصر هي الجائزة الكبري !!
ينبغي ان نعترف بان ايران لعبت دورا خبيثا نحو إنجاح مخطط هرمجدون הר כגון عندما زرعت فكرة الميليشيات في سوريا واليمن وغزة ولبنان .. فلم تكن هذه الميليشيات وطنية بل هي جماعات تنفذ اچندات فارسية طموحة وهي تدعي الوطنيه وهم جميعا اجندات صهيونية في ايدي ايران
قالها السيسي لكل شعوب المنطقة منذ تولي حكم الدولة المصرية العميقة :
قالها وهو يطور جيش مصر وكان هناك من يسخر منه مثل طالت السخرية النبي نوح عليه السلامة وهو يبني سفينة العهد الجديد من عالمه الذي كان لايطاق
ما اقوله ليس طنطنة بل هو فقه الواقع فانا رجل بلغت السبعين وسيحاسبني الله علي كل كلمة اكتبها ..
قولنا ذلك بالبلدي الفصيح حتي بح صوتنا اتجمعوا علي كلمه واحده وجيش واحد
ميليشيات وجماعات ارهابية تدعي الوطنيه وهم جميعا مجرد اجندات .. اين داعش وجبهة النصرة وجند الاسلام وغيرهم من الجماعات التكفيرية المسلحة .. اين ؟! .. هؤلاء اختفوا من المشهد تماما .. عارفين اختفوا لان المنتج والمخرج لايريدهم في الوقت الحالي
نعم
لايحتاج اليهم في الدور الحالي لان لوكيشن الدمار في تصوير معارك هوليود قد أرجأ ” الكمبارس ” لوقت الحاجة
قولنالكم بالبلد الفصحيح وبالفم المليان ان الدول العربية ملهاش غير جيش واحد والكل تحت العلم
قدر مصر ان تظل هي عاصمة المقاومة الحقيقية في المنطقة ضد مشاريع الشرق الأوسط الكبير والجديد
تقود مصر المقاومة من خلال دعم الجيوش الوطنية ومؤسسات الدول الشرعية وليس المليشيات
فهو في السودان ضد ( حميدتي ) الدعم السريع ودعم الجيش الوطني ومنع تقسيم الدولة وهكذا الصومال ومن خلال
التصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية ومحاولة استعادة سوريا من الاحتلال الإيراني وأن تكون ولاية فارسية ودعم وحدة ليبيا وإقرار السلام وفرملة تفكيك الدولة
اقرأ أيضا العلاقة بين أيران وامريكا وإسرائيل ..أصدقاء فى الخفاء
دعم الجيش اللبناني حتى لا تلتهمه مليشيات إيران دعم وحدة اليمن واستعادة الدولة والجيش الشرعي السيطرة على كامل أرضه
رفض كل أسافين الفرقة مع دول الخليج من أجل الوحدة العربية والشراكة الدائمة
هذه هي عناصر المقاومة الحقيقية ضد المشروع الصهيوأمريكي الذي تقوده مصر
الذي اقوله بات محفورا في نفوس المصريين ومكررا ويحفظه القاصي والداني
ان الشعب المصري الذي يعيش حالة غير مسبوقة من غليان الاسعار يعرف تماما ابعاد لعبة صناعة الغليان ووباء الشائعات .. ويستقبلها بعبث ويضحك وهو يتضور الالم .. انها شائعات تصدر من مصنع تقني ولجان الكترونية شغالة بميزانيات مفتوحة على مدار 24 ساعة من عواصم أوروبية وامريكية وإقليمية لضرب الجيش المصري والدولة المصرية
ومع ذلك لن يقدروا علينا لان الشعب يقدر جيشه .. لسنا مثل هؤلاء الذين غرر بهم الاخوان وايران معا وخربوا اوطانهم ودمروا جيوشهم .. اين
الجيش السوري واليمني والليبي والسوداني وقع يوم قام الشعب المغرر به بتخريب بلده بدعوى الثورة في مؤامرة الربيع العربي وفتح الباب للمليشيات للتحكم في مقدرات بلده
اننا مصر .. الحضارة والانتماء لترابها التبر .. لان جيشنا هو نحن .. نحن الشعب
الان
ضحكت علي اخوان غزة ودمروها عن بكرة ابيها .. في وقت يصرخ فيه ” ميقاتي ” رئيس وزراء لبنان لانريد ان يصبح مصير لبنان مثل غزة .. ولكن عبثا دون جدوي ..
الان :
دمر حزب الله لبنان بأوامر من ايران بزعم المقاومة وماتت بيادق ايران في لبنان .. مات نصر الله وعلي بكركي واخرين ، وسيتسبب موتهم في القضاء على ما تبقى فيه ..
الان :
دمر الحوثيين اليمن بأوامر من ايران بزعم المقاومة وتسببوا في تقسيمها
ونفس الشيء دمرت ايران سوريا والعراق واصبحوا دول مفككة مقسمة منزوعة السيادة امام كل من هب ودب !!
اقرأ أيضا حزب الله والحرب الشاملة .. لحظة تاريخية وتحديات عميقة
نحن واعون جيدا بحجم الشواهد وبما فيه الكفاية ان ايد ايران خربت بما فيه الكفايه وان الشعوب في العراق وسوريا ولبنان واليمن يدركون هذه الحقيقة جيدا والا مالجأوا الي مصر .. ولكنهم مع الاسف كانوا في ضلال بعيد وعرفوهوا الحقيقة بعد فوات الآون