هو وجه من وجوه الزمن الطيب دخل الى عالم السينما من باب الشر وُلد فى فبراير وودع الدنيا فى نفس الشهر .. شهر فبراير وعاش حياته جندى مجهول فى انجح افلام الاكشن فى الزمن الجميل ودفع ضريبة نجاحه من إسمه ولقبه فمن هو هذا الفنان؟؟
كتبت/ غادة العليمي
لم يكن زكي الحرامي من نجوم الصف الأول لكنه كان من أهم ممثلي الأدوار الثانية الذين يضيفون واقعية ومصداقية للأعمال الفنية.
نبذة عن زكى محمد حسن
هو فنان مصرى وُلد في 3 فبراير عام 1912 لم أكمل تعليمه حتى المرحلة الابتدائية كان لديه عشق دفين للفن دفعه للالتحاق بعدد من الفرق المسرحية والموسيقية المتجولة التي كانت تطوف على المحافظات لتقدم عروضها أمام الجمهور وهو صغير لكنها لم تكن ادوار كبيرة ولا مميزة لكنها كانت تشبع حبه للفن وشغفه فى التمثيل امام الجمهور.
الفرصة الحقيقية لزكى الحرامي
كانت الفرصة الذهبية لزكى محمد حسن فى فيلم سلفنى ثلاثة جنيه عام 1939 عندما شارك فيه أمام الفنان الكبير علي الكسار جسد زكي دور “لص ” يسرق جنيهًا من علي الكسار النجم الكبير وقتها ورغم صغر الدور إلا أنه كان مؤثرًا للغاية لفت الانظار اليه وعرفه بالجمهور لكن المشكلة ان الفيلم قدمه للجمهور فى صورة لص شرير
ومن هنا كانت البداية التي صنعت تاريخه الشرير … فقد أصبح معروفًا في مكاتب الترشيح باسم “زكي الذي جسد دور اللص الحرامى”.
ومع مرور الوقت اختصر الاسم إلى “زكي الحرامي” ليصبح لقبًا فنيًا لازمه طوال حياته وارتضاه الرجل الطيب الشريف ضريبة للشهرة وحبا فى الفن
شارك بعدها في العديد من الأفلام المهمة التى جسد فيها جانب الشر ومن أهمها:
فيلم سمارة
فيلم إسماعيل يس في بيت الأشباح
فيلم المتمردة
لم يكن زكى نموذج للفنان الذي لم يعتمد على الوسامة أو البطولة بل اعتمد على الصدق في الأداء فصدقه الجمهور وظل اسمه مرتبط بعمل السينمائى ليحصل الرجل الشريف على بطل ذكى الحرامى.
رحيل هادئ للرجل الطيب
توفى زكى محمد حسن في يوم 24 فبراير من عام 1972 بعد مسيرة فنية امتدت لسنوات طويلة لكن وجهه ظل مميز وساهم دوره الشرير فى نجاح كثير من الاعمال فى الزمن الجميل رحمه الله عليه



