استقالة جاك لانج من معهد العالم العربي بباريس على خلفية ارتباطة بفضائح إبستين
فى وقت ترتفع فية التداعيات السياسية والإعلامية فى الاوساط الاوروبية بشان قضية الملياردير المنحرف جنسيا جيفري إبستين وبعد الكشف عن علاقات تربطة برئيس معهد العالم العربي بباريس جاك لانغ ورغم تأكيد الاخر على أنه لم يكن على علم بحياة إبستين الإجرامية
تصاعدت الضغوط المطالبة باستقالته، نظرا لان هذة العلاقة تهدد صورة أحد أبرز المؤسسات الثقافية العربية في فرنسا.
وفى هذا الاطار أعلن وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانج، استقالته من منصبه، من خلال رسالة ارسلها إلى وزير الخارجية الفرنسي، افاد فيها “اقترح تقديم استقالتي خلال اجتماع طارئ مقبل لمجلس إدارة المعهد.
وذلك على خلفية الكشف عن صلته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية ضد القاصرات.
ومن جهته صرح وزير الخارجية عقب عودته من جولة في الشرق الأوسط، إنه أخذ علما برسالة لانج، وسأطلق عملية اختيار رئيس معهد العالم العربي، وسأدعو خلال مهلة سبعة أيام، إلى جلسة لمجلس الإدارة الذي سيختار رئيسا أو رئيسة بالوكالة للمعهد.
وكان فى وقت سابق استدعى وزير الخارجية لانج بمقر الوزارة الممول الرئيسي لمعهد العالم العربي مشددا على أن الأولوية ضمان حسن عمل معهد العالم العربي واستمراريته ونزاهته
مشيرا إلى أن العناصر الأولى المستخلصة من هذه الملفات غير مسبوقة وبالغة الخطورة تتطلب تحقيقا صارما ومعمقا.
وفى نفس السياق جاء قرار الاستقالة بعد ساعات قليلة من اصدار جاك لانج بيان دافع فية عن شرفه مؤكدا أن الاتهامات الموجهة إليه لا أساس لها من الصحة
وذلك بعد استدعائه إلى وزارة الخارجية وفتح النيابة العامة المالية تحقيقا في قضية تهرب ضريبي تتعلق بوقائع كشف عنها موقع ميديابارت بشأن جاك لانج وابنته كارولين وروابطهما المالية المفترضة مع الرحل جيفري إبستين.
والجدير بالذكر بعد الكشف عن علاقات بين رئيس المعهد العربى وبين إبستين عندما نشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بالمدان بارتكاب جرائم جنسية وارتباطه بمصالح بإبستين، مما دفع العديد من الطبقة السياسية والثقافية فى فرنسا إلى المطالبة برحيله من معهد العالم العربي.
